كارفور: مرحبا بكم في عالم الإستهلاكية

لا أدري إذا تسائلتم يوما ما عن مقصد حال البشرية عموما و نمط عيشها في الحاضر و في المُستقبل و عن تقليد هذا النمط في تونس
أعني أن النظام الرأس مالي المُركٌز على الإستهلاك المُفرط للموارد و المواد - الغير لازمة أحيانا - هل سيتواصل أم سيأتي يوم و يتحطم (مثل النظام الشيوعي) ؟ هل نحن كبشر و كتونسيون، في مقدورنا أن ننظُر نظرة نقدية لهذا النظام أم سنعيش و نتأثر دون أي ردفعل - ولو فلسفي - للإستهلاكية كما هو الحال الآن؟
لماذا هذه الأسئلة ؟ و لماذا الآن ؟
لا شك أن نمط عيش الدول النامية مثل تونس يتحسن ، و لا شك أن رغبت التونسيين في الإستهلاك تتزايد و هذا تحت تأثير الإشهار و الصورة التي يُعطيها الغرب لنا يوم بعد يوم التي حسب رأئي خاطئة
نحن الآن في مفترق طرقات ، إذ لا شك أن تنميتنا تتبع تنمية البلدان الصناعية لكن هل هذا هو الطريق الصحيح ؟ أليس تقليد الدول الصناعية دون نظرة نقدية أو حوار داخلي لن يؤدي إلى هدم ما تبقى من خصوصياتنا ؟
لا أعني أن التنمية ليست لازمة بل التنمية بهذه الطريقة هل هي التنمية الأجدر ؟
المثال السهل نوعا ما هو كارفور: أي في طريقة إستهلاكنا
ففي الماضي (القريب) كنا نتسوق من سوق الخضر : نستعمل القفة، نذهب على القدمين و نوفر العمل لمجموعة لا بأس لها من مختلف العمال بسعر مُناسب لما نقتنيه
و الآن: نستعمل السيارة ، نشتري الحليب في عُلب، نأخذ أشياء مُستردة و نرجع بعشرات الأكياس البلاستكية إلى البيت مُهددين عمل عُمال الأسواق بالإنقراض
و سيأتي يوم حيث سنعي أن هذا النمط من اللإستهلاك يُسبب التلوث، البطالة دون تحريك الإقتصاد الوطني و سنأخذ إذن التدابير العاجلة لتصليح الخطأ
فلماذا لا نبدأ الآن ؟
أعني أن النظام الرأس مالي المُركٌز على الإستهلاك المُفرط للموارد و المواد - الغير لازمة أحيانا - هل سيتواصل أم سيأتي يوم و يتحطم (مثل النظام الشيوعي) ؟ هل نحن كبشر و كتونسيون، في مقدورنا أن ننظُر نظرة نقدية لهذا النظام أم سنعيش و نتأثر دون أي ردفعل - ولو فلسفي - للإستهلاكية كما هو الحال الآن؟
لماذا هذه الأسئلة ؟ و لماذا الآن ؟
لا شك أن نمط عيش الدول النامية مثل تونس يتحسن ، و لا شك أن رغبت التونسيين في الإستهلاك تتزايد و هذا تحت تأثير الإشهار و الصورة التي يُعطيها الغرب لنا يوم بعد يوم التي حسب رأئي خاطئة
نحن الآن في مفترق طرقات ، إذ لا شك أن تنميتنا تتبع تنمية البلدان الصناعية لكن هل هذا هو الطريق الصحيح ؟ أليس تقليد الدول الصناعية دون نظرة نقدية أو حوار داخلي لن يؤدي إلى هدم ما تبقى من خصوصياتنا ؟
لا أعني أن التنمية ليست لازمة بل التنمية بهذه الطريقة هل هي التنمية الأجدر ؟
المثال السهل نوعا ما هو كارفور: أي في طريقة إستهلاكنا
ففي الماضي (القريب) كنا نتسوق من سوق الخضر : نستعمل القفة، نذهب على القدمين و نوفر العمل لمجموعة لا بأس لها من مختلف العمال بسعر مُناسب لما نقتنيه
و الآن: نستعمل السيارة ، نشتري الحليب في عُلب، نأخذ أشياء مُستردة و نرجع بعشرات الأكياس البلاستكية إلى البيت مُهددين عمل عُمال الأسواق بالإنقراض
و سيأتي يوم حيث سنعي أن هذا النمط من اللإستهلاك يُسبب التلوث، البطالة دون تحريك الإقتصاد الوطني و سنأخذ إذن التدابير العاجلة لتصليح الخطأ
فلماذا لا نبدأ الآن ؟
Libellés : إستهلاك ، إقتصاد

