mercredi, septembre 19, 2007

كيف ألمانيا تقلص من البطالة ؟


إحدى الطرق التي أبهرتني في أنظمة التدريس و التي من إمكانها فعلا أن تُستورد و تُطبق في تونس (الذي بالأساس يُقلٌد المنهج الفرنسي) هو النظام الألماني
كما نعلم، ألمانيا من أقوى البلدان في الصناعة و التصدير و هذا حسب رأئي يعود إلى خصائص نظامها الجامعي و الإلتحام الحميم الذي يربط الجامعة بالشركات

الإهتمام بموضوع بطالة حاملي الشهائد أولويا (كما تُحاول فعله الحكومة التونسية) هو الأنجع لأنهُ من المفروض أن يُأثر على باقي العاطلين عن العمل ، فإذا تقلٌص عددهم تكاثرت لوازمهم من خدمات و حاجيات، و بفعل رواتبهم التي هي أعلى، من المُفترض أن يُكون ذلك مُحركا للدورة الإقتصادية و كنتيجة ينقص عدد العاطلين عن العمل

المُشكلة حسب رأئي تكمن في طريقة تقليص البطالة لحاملي الشهادات و التي لا تعطي مردودها المُنتظر فأردت أن أكشف في هذا المقال عن الطريقة الألمانية لعلٌها ترمي نظرتا جديدة عن الوضوع

الطريقة الألمانية تكمن تخليصا في نقطتين :

أكثر إستقلالية للجامعة
تتمتع الجامعة بعقار و موارد مالية من هذا العقار (كراء لشركات أو لطلبة)، و مُساعدات من خواص (شركات أو أشخاص)، و للجامعة الحرية للإستثمار دون بيروقراطية الوزارات
و هذا يجعل رد الفعل سريع و ناجع لتأقلم الجامعة بما يدور حولها
فلا تتدخل الوزارة إلا نادرا إذا هنالك خلل و لا تُعرقل مسيرة الجامعة بقرارات قد تكون بعيدة عن حاجياتها
الوزارة بالفعل تدفع الرواتب، لكن الجامعة تتصرف في ممتلكاتها بأنجع الطرق لتتمتٌع بالفائض قصد إستثماره من جديد و تكاثر مداخيل الجامعة

الرابط بين الجامعة و العالم الإقتصادي
إحدى أبرز نقط ظعف الجامعة التونسية (و الفرنسية) هي بُعدها عن الواقع الإقتصادي و الصناعي ، فعندما يتخرٌج الطالب و يحتك بميدان الشغل، فكأنه يصل على كوكب المريخ: في أغلبية الحالات لا علاقة دراساته النظرية بما يُشاهده (من مُتطلبات للشركات، أو من أنظمة عمل مُستعملة)

كيف من الإمكان إصلاح هذا (حسب المثال الألماني) ؟
- الدراسة المُستمرة : في ألمانيا، تنتظم الفترة الدراسية بنصف سنة (أي ستة أشهر)، فمن ممكن أي طالب أن يتناوب الدراسة و العمل و هذا يجعلهم يدركون حاجيات و حقائق العالم الإقتصادي دون تركهم للدراسة
كما هذا الإحتكاك يعطيهم ، و هذا حسب رأئي مهم جدا، نظرة عن رغباتهم و إمكانياتهم لإختيار الدروس و المهن التي تُناسبهم الأكثر دون إختيارهم لمنافذ مُستدة

- مشروع آخر السنة
في العديد من المعاهد التقنية يتٌفق التلامذة في آخر سنتهم الدراسية على القيام بمشروع شركة عوض "الميموار"

الجامعة تتكفل بالعقار، بالٌوازم المادية و حتى بإعانة قانونية و إذا المشروع من إمكانه أن يفوت هذه المرحلة الأواوية، تُستدعى بنوك و مُستثمرين
الهدف طبعا هو النجاح في خلق شركة من إمكانها إذا كبرت أن تُساعد الجامعة ماديا أو تقنيا

-التعاون مع الشركات : على منوال النقطة الفارطة، قد يكون مشروع آخر سنة دراسية مشروعا (بحث أو إنجاز) قد طلبته إحدى الشركات الصناعية و الهدف هنا هو الإستفادة المُزدوجة

هذه هي إذن لمحة عن الطرق المُستعملة لدفع التشغيل و لجلب اللإستثمار في أول البلدان الصناعية من إمكاننا الإستفادة منها لنقلها إلى تونس ، هي ليست صعبة بل تستوجب نوعا من الحكمة و الإرادة السياسية

6 commentaires:

À 9/19/2007 01:22:00 PM , Blogger cactussa a dit...

c(est la premiere fois que je visite ton blog.ca m'a plu la photo de ans ama badr wino?salim 3lih.
pour ces methodes appliquees en allemagne je sais pas si on peut les appliquer ici en tunisie!!!!

 
À 9/19/2007 02:09:00 PM , Blogger Ahmed a dit...

On peut appliquer ça en Tunisie... il suffit de le vouloir ! Par la suite, des "problémes" propre aux caractéristiques du pays vont surgir, et c'est là qu'on va intervenir pour les résoudre ! C'est éfficace à moyen et long terme !

Tout ce qui se fait en Allemagne est pratique et éfficace... et le bien être du citoyen est la fin... même si on y voit beaucoup d'intransigeance...

 
À 9/19/2007 02:42:00 PM , Blogger أنيس a dit...

@cactussa

isallim a3lik badr :-)

mais pkoi ces méthodes ne seraient pas applicables chez nous ?? c'est parcequ'on est des martiens ??

 
À 9/19/2007 02:52:00 PM , Blogger Unknown a dit...

Le modèle allemand est très efficace et a fait ses preuves.
Et même s'il ne réduisait pas le chomage, il fait que les ingénieurs soient beaucoup plus compétents et opérationnels à leur sortie de l'école.
Mais je crois qu'il y a beaucoup d'autres choses à corriger améliorer avant d'arriver à la performance du système allemand :
Egalité des chances
Motivation des enseignants
Discipline
etc...

 
À 9/19/2007 03:34:00 PM , Blogger Unknown a dit...

Le modèle allemand est applicable en Tunisie. A L.T (5-7 ans) il donnera des résultats magnifiques.
Le seul obstacle sera le ministère de finance qui refusera de donner l'autonomie de gestion aux écoles. Pour réussir un tel projet il faut dépolitiser les postes de directeurs et doyens au niveau des établissements universitaires.

 
À 9/19/2007 07:18:00 PM , Anonymous Anonyme a dit...

je pense que le probléme en tunisie se résume à la chose suivante:
LA FRANCE

Beaucoup de tunisien ont travaillé ou étudié en france,à leur retour en tunisie et en occupant des postes de responsabilités essayent d'appliquer la logique française,résultat de leurs expérience,aussi de faite de la culture francophone dominante en tunsie,on est des suiveurs,si la france applique la méthode allemande il y'a de forte chance que nous les tunisiens on l'applique.

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil